الرئيسية / حكايات نواعم / هكذا المراة المصرية الاصيلة

هكذا المراة المصرية الاصيلة

انى اريد ان تشاركونى حكاياتى التى ارجو ان تستفيدوا من تجارب الاخرين حتى لانقع فى نفس المشكلة وان تشاركونى برايكم فى حل المشكلة وحتى لو وقعتم لا قدر الله فى المشكلة تجدو لها الحل 

انا امراة ابلغ من العمر 35 عاما ترعرعت فى منزل حالتنا المادية فيه متوسطة وسط اب مكافح وام مكافحة تقف بجوار زوجها وتحب ابنائها وتحب الحياة الاسرية والجو العائلى وتبذل كل جهدها فى المحافظة على كيان بيتها 

وتحرص على ان يكونوا اولادها لديهم مستقبل حالم ويحصلوا على تعليم عال كانت تلبى لهم احتياجاتهم على حساب نفسها وصحتها فلم تاتى يوم تشتكى من متاعب ابنائها ولا تحمل زوجها هما بل كان ياتى من العمل متعبا تبتسم فى وجهه وتسرع لتحضر له الطعام وتحضر له السرير ليريح جسمه بعد تعب يوم طويل 

وكان الزوج يقدرها ويحترمها كثيرا ويحاول ان يجلس معها ومع الاولاد  بقدر مايستطيع ويملك من وقت حتى يتعرف على متاعبها اوماينقص الابناء من اشياء وكان يتعامل مع ابنائه بكل حنان وحب ويقدرهم ويحتويهم 

ومن ناحية اخرى الابناء كانوا يشعروا بالمسؤلية اتجاه والديهم ويقوموا بكل واجباتهم اتجاه اسرتهم فكانو منظبطين فى تصرفاتهم وسلوكهم ويعرفوا واجباتهم  ويدرسواليحصلوا على التعليم العالى ليثبتوا انفسهم ولايضيعوا تعب والديهم 

وظلت الام تكمل واجباتها الى ان جاء اليوم الصعب على العائلة ففى ذلك اليوم بداته كاى يوم عادى استيقظت فى الصباح وصلت فرضها  وجهزت لابنائها الفطور وايقظت زوجها من النوم فصلى وجلس وسط اولاده ليتناول الفطور ويضحك معهم ويشاركهم حديثهم وبعد الانتهاء اخذ كل من الابناء مصروفه وذهب الى مدرسته وذهب الوالد الى عمله وقامت الام لترتيب المنزل وغسل الملابس والاعمال المنزلية اليومية وبعد مرور عددقليل من الساعات حوالى 2ساعة اذا بجرس المنزل يرن لتفتحوترى زوجها محمول على ايادى زملائه فى الشغل فصرخت وقالوا لها البقاء لله وحده شدى حيلك كيف ده لصا خارج الصبح وكان  معايا قالولها لقد توفى فجاةبسببضيق فى التنفس فقالت ان لله وانا اليه راجعون وتماسكت نفسها وقالت كيف اخبر الاولاد بهذا الخبر السىء عيننى يارب 

فجاءو الابناء وانصدموا وحزنوا حزنا كبيرا على فراق والدهم وعملو لوالدهم الجنازة واكرموه ودفنوه ودعو لله الله ان يغفر له

وحاولت الام ان تصمد وتكمل المسيرةوان تجعل الابناء كما كان يريد والدهم ومرت الشهور والسنين فكانت تجاهد معهم وتربيهم الى ان درس و تخرج كل ابن منهم وتزوج  واستمرت الحياة ولكن لم تنسى الام جرجها بفقدان زوجها وتتمنى من الله ان يجمعها معه فى جنات الخلد فنتعلم من هذه القصة قوة تحمل المراة وتضحيتها بكل كيانها من اجل اسرتها فجزاها الله كل  الخير ومدكل النساء بالصبر وطولة البال لتربية اسرة صالحة من الابناء فماتعليقكم ايتها السيدات الفاضلات 

عن نهى العبد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي